تخطَّ إلى المحتوى

أثني عليك ولا الثناء ببالغ

الكامل

١٦ بيت

المديح

أُثْني عليك ولا الثناءُ ببالغٍ

ما تستحقُّ به أيا بُهلولُ

حيثُ التعمُّقُ في صفاتك ذاكرا

لم يُفرِ فيه مُعْرِضٌ ومُطيل

أنا إن مدحتك لا المديح لأنك

شيخي فقط كم عن سواك أقولُ

حقا أُحَقِّقُ دائما أن الفُؤا

دُ علىٰ محبة مُحسِنٍ مجبول

لكن رأيتُك فوق ذلك سيدي

لمَ لا وإنك للكمال دليل

أنتَ الحقيقةُ والبريَّةُ أَخْيِلهْ

وسواك قطرٌ إنك اليعلولُ

أأقول إنك مِثْلُنا بشريَّةً؟

ملكِيَّةٌ هذي الخلالُ نقول!

ما كنتَ إلا كوكبا متجسِّدا

والمستحيل علىٰ سناك أفولُ

زانتك أربعةٌ بها فقتَ الورىٰ

جَدٌّ وجِدٌّ،خصلةٌ،وقَبُولُ

لو لم يك المختارُ خاتَِمَ أنبيا

لزعمت أنك يا مدير رسول

إن العجائبَ نِصفَها فيما تقو

لُ،وكُلَّهَا في الفعلِ يا فاعولُ

"طبعا،فليس القولُ يُجدي وحدَه

إن الحميد لقائلٌ وفَعُولُ"

لا عيبَ فيك سوىٰ كيانك بانيا

للجيلِ إذ يبني القصورَ جبيلُ

ربَّيتَ بالتعليم ناسا بعد نا

سٍ هم جهابذةٌ كذاك عُدولُ

أصبحتَ مرفوعا لكونك فاعلا

بك قد نُصبتُ لأنني مفعول

يا صانع الأجيال قدوةَ صِبيةٍ

آمين عمرُك بالرخاءِ يطولُ