تخطَّ إلى المحتوى

أرى نكبات الدهر هانت على الفتى

الطويل

١٣ بيت

المديح

أرىٰ نكَبَاتِ الدهرِ هانتْ علىٰ الفتىٰ

إذا لمْ يُصَبْ في نَفْسِهِ ثم في الدِّيْنِ

”لكلٍّ جوادٍ كبوةٌ“ ليس ما أصا

بَكَ الشؤمَ إن تفشَلْ فأنت كَمَغْبُونِ

فقمْ من جديدٍ ثم نفسَكَ شَجِّعِ

فما للجَبانِ الحظُّ من بشَرِ الطِّينِ

هيا شرفَ الدينِ الأخَ المتملِّقا

فإنك لي أقسمتُ شروىٰ الرياحينِ

علىٰ منكِبَيْكَ الأشرفَيْنِ حملْتَنِي

وطورا علىٰ رأسٍ رأيتُكُ تُرقيني

تبوحُ بحبي في الملا لا تُسِرُّه

وفي السرِّ تُدرِيني بأنَّك تُنْقِيني

كلاميَ مهما طال لستَ تملُّه

ولست بمن إن عنه أدبرتُ يُصْغِيني

إذا طاب منك الحالُ طبتُ وحين م

ر،في كِلَيِ الحالينِ ما زلتَ تُرضيني

سرورك قد عيَّنتَني واليا له

لذلك ما أبكاك لا شك يُبْكِيني

فإنك مني الجزءُ لا يتجزّأُ

صفاتُك تُعييني لأنك تُعييني

ليَمْضِ الذي يمضي ولا يتوقَّفِ

فوحدَك تكفيني إلىٰ يوم تكفيني

تقوم قريبا لستَ تسقط بعده

ولست تُرَىٰ من بعدُ في حال محزونِ

سيصبحُ هذا قصّةً لا تغادرُ

بنا أثرا بالأمر في الكاف والنونِ