تخطَّ إلى المحتوى

تتوق روحي لوصل دون إشفاق

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تَتَوقُ روحي لِوصلٍ دونَ إِشفاقِ

ويَنهَشُ الشَّوقُ أَحشائي بإِحراقِ

أَدُورُ فِي لُجَجِ الذِّكرى أُفَتِّشُها

فَيهطلُ الدَّمعُ فِي سَيلٍ وَإغراقِ

مَا ضَاقَ صَدرِي وَلَكِن زَادَ مُعتَصِرًا

مِن حَزنِ قَلبٍ غَدَا صَوتًا بِأَعماقي

لَو كُنتَ تَدرِي مَدى مَا فِي من وَجَعٌ

مَا كُنتَ تَترُكُني طَوعًا لإِرهاقِ

الحُبُّ يَبقى، إِن صَانَت مَواثقهُ

ويَثمُرُ القلب فِي وَصلٍ وَإِشراقِ

أُحادِثُ اللَّيلَ عَن شَوقي فَيُؤلِمُني

والقَلبُ يَصرُخُ مِن وَجدٍ وأشواقِ

قَد جِئتُ أَطلُبُ وَصلًا كُنتَ تَملِكُهُ

فَأُغلَقت بَينَنا أَبوابَ... آفاقِ

إِن كُنتَ تَهجُرُني فَالعُذرُ يَعرِفُهُ

مَن ذَاقَ صَرفَ الهَوى صَبًّا بِإغداقِ

فَالحُبُّ دِينٌ، وَفَرحُ العُمرِ قَبلَتُهُ

لا يُحفَظُ العَهدُ إِلَّا صدق مِيثاقِ

أَرسَلتُ دَمعي رَسُولًا كَيفَ أَخبُرُهُ؟

أَنَّ الفُؤادَ غَدَا أَشلاءً دون إرفاق

لَيلِي طَوِيلٌ، وَصَوتُ الشَّوقِ يُوقِظُنِي

أَلقَى عَذابِي وَأَحلامِي وَإخفاقِي

قَد كُنتِ بَدرًا يُضِيءُ اللَّيلَ مُبتَسِمًا

فَصِرتُ أَسقِيكِ أَشعَارِي وَأَوَراقِي

مَا ضَرَّ لَو أَنت جدت بالوُصلَ مُبتَدًأ

ومَسَحتَِ بِاليُسرِ جُرحًا مُثقَلَاً بَاقِ؟

مَا زِلتِ عِندي سُرُورَ العَينِ فِي أَمَلٍ

والحُلمُ يَحفَظُني فِي صَحوِ إطراقِي

إِن غِبتِ يَبقَى هَوَاكِ النَّجمَ يرشدني

ويَجمَعُ العشق بَعدَ البُعدِ عُشاق