تخطَّ إلى المحتوى

زعموا أن في الحجاز أميرا

الخفيف

١٤ بيت

المتفرقات

زعموا أن في الحجاز أميراً

نافذ الرأي مستجاب المقاله

بين كفيه أربعون كمياً

لا يهابون للمنية حاله

كلما ألقح الخليفة حرباً

شد للحرب قائداً أبطاله

عربيٌّ يوحد الله لكن

ليس يدري حرامه وحلاله

فانتحاه من الخلفية يوماً

عالمٌ صادعٌ بأمر الرساله

وسع العلم والشريعة درساً

واتقى الله في فريق الضلاله

فتلقاه باليمين وأكرم

برسولٍ من الإمام سعى له

لبث الشيخُ في الضيافة يوماً

بعد يوم ما زيح ليل الجهاله

يذكر الله بالصلاة ولا يل

قي إليه حيٌّ من الحيّ باله

فدعا الشيخ للأمير وحيا

وتقصي من الأمير سؤاله

قال ماذا يصيبنا من صلاة

ما أراها إلا سبيل البطاله

قال أجر الفردوس وهو عظيم

ولقاء الرحمن رب الجلاله

قال مالي وللضراعة إني

فارس الحي ظافر لا محاله

لو رأيت الفردوس يوصدُ دوني

لصرخت الفردوس يا خياله