غاندي لك النصر المبين على المدى
ولشانئيك الخسر والخذلانُ
لم ألقَ قبلك من يحرر قومه
وهو السجين الجائع العريانُ
بالجوع والحرمان تصلح أمة
أخنى عليها الجوع والحرمانُ
خذ من قرارة دائهم لدوائهم
بعض السقام من السقام ضمانُ
ومن العجائب أن يُقدَّس بينهم
بقر السوام ويُلعَن الإنسانُ
عكسوا الأمور فكان عكس أمورهم
بعض الجزاء، ومن أهان يُهَانُ
فاشفع لنقص القوم عند كمالهم
فكذاك تغفر ذنبها الأوطانُ