يا حبيبًا لي هواهُ
ومن القلب قريبْ
أنت، مُذْ كُنْتَ، خَليلٌ
وحميمٌ وحبيب
حين ألقاك سعيدٌ
وحزينٌ إذ تغيب
وإذا ما عرضَتْ لي
بسمةٌ وَهْيَ دبيب
فلها وَهْيَ سهامٌ
بين أحشائي غروب
ليت لي عندك يومًا
لا عيونٌ لا رقيب
كلَّ يومٍ أتمنّى
أنْ سيأتيني الحبيب
غيرَ أني لست أحظى
إن حبّي لعجيب
لو تَرى دَمْعِيَ يَعْصي
ني وللقلبِ وجيب
وفؤادي منك مكبو
لٌ بجرحٍ لا يطيب
ولقلبي حين يلقا
كَ حريقٌ ولهيب
ربِّ رُحماك لقلبي
إن قلبي سيذوب
كنتَ ترضاني محبّاً
ثم أصبحتُ أخيب
علّني جئت بذنبٍ
فمن الذنب أتوب
لك من أجل غرامي
بك محيايَ نصيب
أنا أبغي الحبَّ حتى
لا يداويه طَبيب
فَلْتَتِهْ عنّي دلالاً
إنّما أنت حبيب