لا تعذِّبْ يا وردُ قلبًا أحبَّكْ
ساهرًا في الجوار يخفرُ دربَكْ
شدَّه الشوقُ من حماك فدعْهُ
يا وليَّ الطيوبِ يسمرُ جنبك
كيف تقسو عليه؟ أيُّ إلهٍ
مستبدِّ الأهواء يسحرُ قلبك؟
جائرٌ أنت لا تُنال ولا تُر
جَى، وعذبٌ فكيف أسنح حبَّك
لستُ أخشى حواجزَ الشّوك ياوَرْ
دُ، فدعني على مدى العمر قربك