حاذري الهُزءَ بحبّي وهُيامي
واملئي القلبَ ارتشافًا من مُدامِ
بادري المعروفَ بالسّحر الذي
يملأُ النفسَ ارتواءً من أُوَام
غادري طبعَك في رفضِ المنى
واهجُري الجَورَ ولوذي باعتصام
سامري العاشقَ بالسّرّ الذي
يملأ الأكوانَ من نيلِ المُرام
ناظري أعجوبةَ العقلِ الذي
يحجبُ النورَ قتامًا في ظلام
خاطري في عكسِه ثمَّ اربحي
لذَّةَ الدنيا بصحوٍ من فطام
إنما الدنيا جمالٌ وهُيامٌ
وسعيدٌ من قضى رهنَ الغرام