لو أستطيع قلبتُ طب
عَكِ فيكِ أخلاقًا جديدهْ
وملأتُ أفقَك بالحيا
ةِ حقيقةً فغدوتَ عيدهْ
فمنحتُها معنًى طري
فًا في الورى فغدا نشيده
لكنّ شدةَ بأسِ طب
عِك فيك يجعلُك «العنيده»
فمنحتُه الآمالَ وال
أحلام والمُتَع الرغيده
وملأتها خمرًا تُذي
بُ البأس في النفس الوحيده
لكنّ مَنْ ملَك الأما
ني ما عساها أن تفيده؟
يا زهرةً فوّاحةً
من روض أزهار «البُلَيْدَه»
ما أنتِ إلا أيكةٌ
قد جمّعتْ روحًا شريده
فخذي الحياة حقيقةً
ودعي الخيال، فلن يفيده
هو لا يريد حصاة نب
عٍ فوق «جرجرةَ» العتيده
هو لا يريد وميض بَرْ
قٍ من فضا السُّحبِ البعيده
هو لا يريد حمامةً
تشدو على شفةٍ مهيده
هو لا يريد من الهوى
لحنًا يُشَيِّعُه شهيده
هو «لا» لهذا الحلم، هَ
ذا السُّخفِ في الدنيا الجديده
هو «لا» لمن بالرّغْم تش
دوه مردِّدةً نشيده
صُهرت على سندانةٍ
للحبّ في هذي القصيده
فتعطَّفي وترفَّقي،
فالصدُّ لا يُجدي وريده
هو لايرى للحب ظُلْ
مًا ينسجُ الحلْم الضميده