أيعتبُ الوردُ على شاعرٍ
يجنحُ للتَّرداد من ذكرِهِ
وهل يضيرُ الوردُ إن شمَّهُ
من تُرجِعُ البيدُ صدى شعره
ومن تقيم الأرضُ أعراسَها
علَّ يغنِّيها فلم تُغْره
يزرع بعد الشمس أشواقَهُ
في عالمٍ يعصمُ عن غيره
جاءك يا وردٌ يغنّي على
حرمة أسوارك في جهره
فلا تخفْ منهُ فما حبُّهُ
غيرُ هوى الناسك أو سرِّه