تخطَّ إلى المحتوى

قد رأيت الدنيا إلى ما تصير

الخفيف

٥ أبيات

الحكمة

قَد رَأَيتُ الدُنيا إِلى ما تَصيرُ

كُلُّ شَيءٍ مِنها صَغيرٌ حَقيرُ

أَنَ في حيلَةِ التَخَلُّصِ مِنها

وَعَلى ذَلِكَ الإِلَهُ قَديرُ

هُوَ رَبّي وَحَسبِيَ اللَهُ رَبّي

فَلَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَصيرُ

أَيُّ شَيءٍ أَبغي إِذا كانَ لي ظِل

لٌ وَقوتٌ حِلٌّ وَثَوبٌ سَتيرُ

ما بِأَهلِ الكَفافِ فَقرٌ وَلَكِن

كُلُّ مَن لَم يَقنَع فَذاكَ فَقيرُ