أحبُّ مِنْ النِّساءِ وهُنَّ شتَّى
وأشقى الحبِّ للقمرِ البعيدِ
فأرقبهُ طوالَ اللَّيلِ سهدي
ونارُ الشُّوقِ تغلي في وريدي
يلمُّ الضوءَ عندَ الفجرِ يمضي
ويتركُ ما تبقَّى مِنْ نشيدي
ويسْلمني إلى نيرانِ شمسٍ
يقولُ لحرِّها يا نارُ زيدي
وأنتظرُ المساءَ وبي حنينٌ
لأرسلَ شكوتي شِعري بريدي
وتغربُ شمسُ ذاكَ اليوم كسلى
ويشرقُ وجهُ من يدعى وحيدي
أعودُ إليهِ أمنيتي لقاءٌ
لقاءُ الطِّفلِ بالعيدِ السعيدِ
يقولُ أيا معنَّى الحبِّ مهلاً
سأخبرُ قلبكَ المضنى ردودي
جميعُ النَّاسِ تهواني وإنِّي
أحبُّ النَّاسَ لكنْ عن بعيدِ