طابتْ لنا الدارُ … لمَّا عادَ سلمانُ
كالعيدِ إذْ هَلَّ … تزهو فيهِ ألوانُ
لمَّا رأيناهُ … غشّانا الهنا … فَرحاً
يشدو فتنسابُ في الآذانِ ألحانُ
وترتوي أعينٌ من فيضِ بسمتهِ
وذلكَ الشوقُ في الأحداقِ جذلانُ
عادَ المليكُ صحيحاً بعدَ وعكتهِ
فالحمدُ للهِ … عادَ الصقرُ سلمانُ