ستنساك امرأةٌكما قد تنسهاوتعيد ترتيب الحياة بدونها
وتبيتُ مُكتئباإنْ هي انسحبتْ خُطىًويهيم قلبَك في الفراغِ بهجرها
وتقولُ:ما كانتْ هنا يوما، فكمتوهمتَ ظلًّا في سرابِ طيوفِها
أو تكتفيبالبوح في مرآتهاوالهجر أصدقُ من جمودِ سكونِها
وتصيرُذكرى حين تعرفُأنها مرّتْ كنجمٍ ثمّ أنكرتَ اسمَها
وتذوقُطعمَ الصبرِ فيه مرارُهُوتقولُ: كان الشدوُّ صوت نشيدِها
في الكونلا امرأةَ يُشابهُ لونهافلكلِّ أنثى في التعامل طبعها
عنها ستُبعدكَ الحياةُوربماما عادَ وجهُ النورِ يُشبهُ وجهَها
إنْ لم تجدهالا تنحتنَّ على الجدارِفربّما سكنتْ جدارَك بعضها
ستراكَمرآةُ البُكاءِ أمامهاطفلًا يُحاول أن يخبّئَ رسمها
وتمدُّ ظلكفي الفراغِ كأنّهوَهمٌ وتُقنّعُ بالأماني غيابَها
وتظلُّتسألُ: كيف مالتْ وانثنتْ؟وكأنّها نَسجُ الفُصولِ ختامها
وتعودُتمحو ما كتبتَ بخافقلم يبقَ من وجعِ السنينِ سِوى آلامها
وتراكَفي حلمِ المساءِ مُمزّقًاتبكي البقايا في زوايا وهمها
وتموتُفيكَ الأمنياتُ، كأنهاوردٌ ذوى في الأرضِ قبلَ قطافِها
وتقولُما كنّا كما ظنّ الهوىلكنْ عرفنا لحظةً بخداعِها
عنها ستكتبُألفَ سطرٍ صامتٍوتتُيه أنتَ، ويبقى الحرفُ والحُرْقَى بها
إن لم تُزلهامن فؤادِك فانحنيلله، وادعُ بأن يُعينكَ ، تَنسها