تخطَّ إلى المحتوى

يازهرة الحسن في سر وفي علني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يازهرةَ الحسنِ في سِرٍّ وفي علَني

ما زلتُ أُخفي هواكِ اليومَ عن عيني

يا من سكنتِ فؤادي ثم أضرمَهُ

شوقٌ تُغذّيه أنفاسي وتكويني

مالي سِوى طيفكِ المكسُوِّ أُمنيةً

يمشي برفقٍ على جُرحي ويُحويني

أهفو إليكِ وصدري مِلؤهُ وجَلٌ

من أن تُطيلِ المدى يوما وتُقصيني

كم مرةً بتُّ أشكو النور من سَهَرٍ

من نور عينيكِ لا من ضوءِ قنديلي

أصغي لنبضِ الدجى والليلُ مُنطفئٌ

علِّي أراكِ فهل بالوصل تغريني

أين الوعودُ التي كنّا نُردّدُها؟

هل ضاعت الريحُ أم خانت بساتيني؟

ما زلتِ في مقلتي وعدا يُوسوسُ بي

وكلّما غِبتِ زادَ الهمّ في وَهَني

أُقسمتُ أن لا أُرى يومًا لغيركِ لي

لكنّ حُبّكِ قد أفنى عنوايني

من أين لي بالهوى إن لم تكوني له؟

من ذا يُعلّلُ هذا القلبَ يُسليني؟

كلُّ المسافاتِ لا تبقيكِ عن أملٍ

يمشي إليكِ إذا ما الجفنُ يُدنيني

عودي فإن الهوى طفلٌ يُنادِمُني

وليس يسلوكِ في صحوي وفي نومي

يا من لها الشعرُ مذبوحٌ على شَفَةٍ

ماذا أقولُ؟ لعلّ الصمتَ يُغنيني

إن غبتِ عني فما للشعرِ من قُبَلٍ

ولا لقلبي سوى إحساسُ يرويني

يا بهجةَ العمرِ ما أحلاكِ في لغتي

تبقينِ شعرا وإن أخفيتُ وجداني