«الأُمُّ» أحمدُ في هواكَ نراها
قلبًا تفردَّ عاشقًا يهواها
إذْ كنتَ أولَ جامعٍ ومفصّلٍ
لمقامها السامي فنلت رضاها
وكتبتَ من دُررٍ وصغت بيانه
وتعطّرتْ بأريجكم ذكراها
توَّجْتَ أسماءَ البطولة إنها
كانت مع الصدِّيق بين رحاها
شقّت نطاقَ النور وهو لباسُها
واللهُ ألبسها التقى ورعاها
هذا حديثي عن كتابٍ رائعٍ
للأمِّ في القرآن وهو سناها