أوتاري داعبها «أنورْ»
في النغم الحالم كي تظهرْ
فأثار شجوناً تحرقني
فانساب الجدول كي يعبر
فعبرت لشطٍّ أعرفه
في واحة أمنٍ تعزفه
ووقفت طويلاً أسمعه
في وادٍ سمّوه عبقر
في لحنٍ حرّك وجداني
أتراه بريئاً أو جاني
كم كان يلحّن ألحاني
لله سأشكو يا أنور
الفنُّ نداءٌ للروحِ
واللحن دواء المجروح
والطير يدندن في الدوحِ
بغناءٍ عذبٍ كالكوثر
أنغامُ الشجر إذا نادى
ليسبِّح ربي إيمانا
فشعرت بذلك أحيانا
الصمت لها لحنٌ أكبر
من يفهم أوتار الصمتِ
لغة العشاق ولا أفتي
خلجاتي قالت من أنتِ
والصمت لها لحنٌ يُشكر
لمروج الطفل لتسقيها
وبزرع العلم تغذّيها
وبحب الله تنمّيها
لتكون حديداً لا يُكسر
يا مصرُ غرامك أضناني
ونداء الواجب ناداني
يا زهرةَ أمني وأماني
يا فيحةَ وادينا الأسمر
أو تاري داعبها أنورْ
فكتبت بحقٍّ ما أشعر
إن كان يروقك تِبياني
فإلى أنغامك قُمْ وانثر