عجباً لهُ والجمرُ في احشائهِ
مني يحاولُ بالخديعةِ سترهُ
يغتابني فأَصونهُ ويريدُ بي
شرّاً فأَدفع بالصنيعة شرَّهُ
ويحارُ في امري فينفد صبرهُ
ويعينني صبري فاكشف امرهُ
ويرومُ ما سرَّني من امرنا
أبداً وليس يسؤُني ما سرَّهُ
فيسؤُهُ ما سرَّني من امرنا
ابداً وليس يسؤني ما سرَّه