لم ألق خيراً سوى من واحدٍ أحدٍ
وبعضِ صحبٍ ونجلٍ للندى انتهجا
خلى حياتي أخوكم فارس مِنناً
ما ساق يوماً شياهاً تشتكي العرجا
الله صيّره الأعلى لرفعتهِ
عن أن يُرائي وتاريخي إليه لجا
والله رفّعكم من أجل أمّتكم
أمٍّ بفضل تفانيها الجميعُ نجا
والله رفّع نحو العدن نجْلتنا ال
عُظمى هنادي وناياً دون أن تَلِجا
كانت مجلتها روحاً لجثتنا
كانت لنا رئة منها الأريجُ إجا
كانت مجالاً عظيماً منه رفعتنا
لكنما الحظ لم يسمح لنندمجا..
كانت كنافذة ترنو بصائرنا
منها إلى الشمس حتى نسعد المهجا
هل يا ترى حسَدتْها الناسُ أم حسدت
نفسَ المجلة عيناها لتنخدجا؟
لم يُجْدِها أنها كانت محرَّرة
من التسَيّس حتى هدَّموا الدرجا
الكل أهملها لم يعطها مَنحاً
فصوَّحتْ لم تقاوم وحدها اللُّججا
كانت كقصة عباسٍ
مضى وقضى
أو فقْدِ أندلس لم يحْمِها العُلَجا
منها هنادي ونايٌ قد تعقّدتا
فما هما شاهدتا من بعدها الفرجا
أمّا طباعك لا تُرضي طباع أبٍ
مهما يوجّهْكَ يمكث منك معتلجا
بالرغم أنك واعٍ غيرُ مزدوجٍ
تبدو كأنك قد أصبحتَ مزدوجا
مهما سعيتَ لتعويدي على عِوَجٍ
لن أستطيع بتاتاً أسلك العِوَجا
لكنَّ صفحي كما تدْريه يصحبني
ويصبِحُ البدرُ بعدَ الغيم منبلجا
لا يستطيع أبٌ يُبْقي مَواجِدَهُ
ترى خصامه مع غفرانه امتزجا..
قلبي عليكم جميعاً ساهرٌ أبداً
تبقى الأبوّة تسخو دون أي رجا