تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

١٦ بيت

المتفرقات

لعمري لئن قتلوا باغراً

لقد هاج باغر حرباً طحونا

وفرّ الخليفة والقائدا

ن بالليل يلتسمان السفينا

وصاحوا بميسان ملاحهم

فجاءهم يسبق الناظرينا

فألزمهم بطن حراقةٍ

وصرت مجاذيفهم سائرينا

وما كان قدر ابن مارمّةٍ

فتسكب فيه الحروب الزبونا

ولكن دليلٌ سعى سعيةً

فأخزى الإله بها العالمينا

فحل ببغداد قبل الشروق

فحل بها منه ما يكرهونا

فليت السفينة لم تأتنا

وغرّقها الله والراكبينا

وأقبلت الترك والمغربون

وجاء الفراغنة الدارعونا

تسير كراديسهم في السلاح

يروحون خيلاً ورجلاً ثبينا

فقام بحربهم عالمٌ

بأمر الحروب تولاه حينا

فجدد سوراً على الجانبي

ن حتى أحاطهم أجمعينا

وأحكم أبوابها المصمتات

على السور ... بها المستعينا

وهيا مجانيق خطارةً

تفيت النفوس وتحمي العرينا

وعبى فروضاً وجيشية

ألوف ألوفٍ إذ تحسبونا

وعبى المجانيق منظومةً

على السور حتى أغار العيونا