لمّا تنكَّر معروف عُرفكُمُ
تنكَّر الناسُ لي حتى ذَوو رَحِمي
وليس إلا انتظاري منكَ عارفةً
تُغيثُ لهفانَ قد أشفى على العَدَمِ
أشيمُ عَفوكَ؟ والآمالُ تبسُطُه
ومَوقِفي منكَ مثلُ الأخذ بالكَظَمِ
إذا رقدتُ فإنّ الرَّوعَ في حُلُمي
وإن أفقتُ فطعمُ الموت ملءُ فَمي
لا يأمنَنْ أحدٌ طالتْ سلامتُهُ
فالدهرُ مُغرىً بِهِ إنْ نامَ لم يَنَمِ
سَلْني فعندي من أخباره جُمَلٌ
تُنْسيكَ ما قيلَ في عادٍ وفي إرَمِ