وَأَخْشَعُ لِلرَّحْمَٰنَ لَا لِابْنِ آدَمِ
وَأَرْجُوهُ دَفْعَاً لِلْأُمُورِ الْعَظَائِمِ
سَنَمْضِي عَنِ الدُّنْيَا تِبَاعَاً كَأَنَّمَا
غَدَوْنَا كَأَضْغَاثٍ بِأَحْلَامِ نَائِمِ
فَيَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ لَا تَدْفَعِ الرَّدَى
وَلَا تَخْشَ فِي الْأَيَّامِ لَوْمَةَ لَائِمِ
فَإِنِّي إِلَيْهَا نَاظِرٌ غَيْرُ آبِهٍ
وَإِنِّي عَلَى مَا فَاتَ لَسْتُ بِنَادِمِ