سَتُفتّشُ عنَّا يا وَطَني
فِي كُلِّ مَكَانْ
وسَتَسألُ عَنَّا
حِزبَ البَعثِ
وتَسألُ
تَنظيمَ الإخوانْ
وتَجُوبُ جِعَارًا
وذَمَارَا
وتَصِيرُ ضُلُوعُكَ مِضمارَا
وسَيَصغُرُ حَجمُكَ
حتى يُصبحَ أمتارَا
وسَتَرجعُ يومًا يا وَطَني
مَلطُومًا
مَكسُورَ الأسنانْ
وسَتَعرِفُ بَعدَ رَحِيلِ الحُمْر
بأنَّكَ كُنتَ تُحَاوِرُ
دُونَ ضَمَانْ
فَضَريبَةُ حَربِكَ
لَيسَ لَهَا زَمَنٌ
أو ثَمَنٌ
أو أَعوَانْ
ما أصعَبَ أنْ تَرجُو وَطَنًا
يا وَطَنِي
مِن أُمِّ الصُّبيَانْ