كَخُلَاصَةٍ كُنَّا ضَحَايَا قِصَّةٍ
أَهْدَتْ لَنَا الأَقْدَارُ بِالمَجَّانِ
لَسْتِ المُلَامَةَ فِي النِهَايَةِ أَوْ أَنَا
إِنَّ المَلَامَةَ عُدَّةُ الشَّيْطَانِ
لَسْنَا جُنَاةً فِي الهَوَى لٰكِنَّمَا
نَزَقٌ مِنَ الأَقْدَارِ كَانَ الجَّانِي
مَا كُلُّ مَا نَصْبُو إِلَيْهِ مُحَقَّقٌ
عَرَّافَتِي مَقْلُوْبَةُ الفِنْجَانِ
شِئْنَا وَشَاءَ اللهُ جَلَّ مَقَامُهُ
أَنْ يَبْتَلِيْنَا مِنْ لَظَى الخُسْرَانِ
إِنَّ المَشَاعِرَ قَدْ تَقَاعَدَ وَهْجُهَا
فِي زَحْمَةِ الإِهْمَالِ وَالخُذْلَانِ
أَزْرَى بِنَا الدَّهْرُ اللَّئِيْمُ نِكَايَةً
أُفٍّ مِنَ الدَّهْرِ اللَّئِيْمِ الفَانِي