أهلاً بمقدمك السعيدِ ومرحبًا
بزعيمنا المحبوبِ ذي الإجلالِ
أوليتَنا شرفَ الزيارة مِنَّةً
وأتيتنا باليُمن والإقبال
تحدوكَ عاطفةُ الأبوةِ مثلما
تحدو الشراعَ نسائمُ الآصال
فتسارعَ الأبناءُ ملءُ قلوبهم
فرحٌ لرؤيةِ شخصك المِفضال
يا طالما خفق الفؤاد تشوُّقًا
نحو ارتشاف مَعينك السلسال
فلأنت بحرٌ في العلوم ومنهلٌ
يروي النفوس بفيضك الهطّال
تمشي على نهج المسيح وتقتفي
آثاره بجلائل الأعمال
أمّا مُرافقك الجليلُ فإنه
يحوي عديدَ مآثرٍ وخِلالِ