تَبَّاً لَهَا ضِحْكَةً صَفْرَاءَ مُصْطَنَعَة
مِنْ ثَغْرِ جَاحِدَةٍ بِالكَادِ مُنْتَزَعَة
أَيْقَنْتُ أَنَّ لَهَا سِحْرَاً تُمَارِسُهُ
أَنْوَاعُ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى وَمُتَّبَعَة
مَا السِّحْرُ مَا الغَدْرُ مَا الإِيْهَامُ سَيِّدَتِي
مِعْشَارُ مِمَّا لَدَيْكِ النَّاسُ مُجْتَمِعَة
إِبْلِيْسُ حَتَّى عَلَى مَشْرُوْعِهِ حَذِرٌ
مِمَّا رَأَى مِنْ شَيَاطِيْنٍ لَدَيْكِ مَعَهْ
قَوَّضْتِ، دَمَّرْتِ بُنْيَانَاً دَعَائِمُهُ
لِلآنَ تَشْكُو البَلَى مِنْ صُنْعِ مُنْتَفِعَة
إِلَّاكِ مَا اسْتَمَعَ القَلْبُ الشَّقِيُّ إلَى
أُنْثَى، وَأَنْتِ إلَى "أُنْثَاكِ" مُسْتَمِعَة
تَبَّاً لَهَا ثَانِيَاً أَوَ ثَالِثَاً، عَجَزَتْ
"أُنْثَاكِ" عَنْ ثَنْيِهَا أَطْمَاحَ مُرْتَفِعَة
فَوَّضْتُ أَمْرِي إلَى المَنَّانِ مُفْتَرِشَاً
رَسَائِلَاً لِلْهَوَى وَالبَعْضُ مُخْتَرَعَة