ومَالِي بَدِيْلٌ عَنْ هَوَاكَ وَحِيْدُ
ففِي خَطَرَاتِ الرُّوْحِ أَنْتَ وَحِيْدُ
ولِي حِصَصٌ أَبْقَيْتُ فِيْكَ وَدِيْعَةً
فَبَعْضُكَ لِي، وَالبَاقِيَاتُ أُرِيْدُ
أَيَا كَامِنَاً فِي النَّفْسِ عَزَّ بَدِيْلُهُ
قَرِيْبٌ لِقَلبِي وَالمَنَالُ بَعِيْدُ
لَئِنْ زَادَكَ المَنْفَى لِعَيْنِي مَهَابَةً
لَكَ القَلْبُ سُكْنَى وَالضُّلُوْعُ رَصِيْدُ
وفِي كُلِّ يَوْمٍ مِهْرَجَانٌ تُقِيْمُهُ
لَهُ القَلْبُ سَاحٌ وَالغَرَامُ جَدِيْدُ
أَيَا صَادِقَ المِيْثَاقِ إِلَّا مَعِي فَفِي
مَضَامِيْنِ وَعْدٍ لِي يَجِيْءُ وَعِيْدُ
ويَا مَنْ طَوَى ذَاكَ الهَوَى فِي هُنَيْهَةٍ
أَنَا فِي الهَوَى مُسْتَبْشِرٌ وَعَنِيْدُ
أَلَمْ تَرَنِي وَالعَادِيَاتُ نَوَاهِلٌ
أُكَتِّمُ جُرْحَاً وَالدُّمُوْعُ حَصِيْدُ
ويَا مَنْ نَأَى، وَالغَدْرُ كَانَ مُبَيَّتَاً
أَغَيْرَ الجَفَا قَصْدَاً، أَ كُنْتَ تُجِيْدُ؟
ومُقْبِلَةٌ دُنْيَاكَ، دُنْيَايَ أَدْبَرَتْ
وأِنْ أَقْبَلَتْ أَيَّامُهَا، فعَدِيْدُ
سَيَرْمِيْكَ سَهْمُ العَادِيَاتِ مُكَلَّلَاً
بِمَا أَسْلَفَتْ أَيْدِيْكَ لِي وَيَزِيْدُ
كَأَنِّي أَرَى ذِكْرَى اللِّقَاءِ تَأَوَّهَتْ:
بِأَيِّ القِوَى رُحْمَاكَ كُنْتَ تَصِيْدُ؟