يَا لَيْلَةٍ فِي ضُحَاِهَا يُشْرِقُ الْأَمَلُ
الْفَجْرُ نَادَى وَقَلْبِيَّ لِلَقَا وَجِلُ
إِنْ حَصْحَصَ الْحَقُّ أيَّامًا وَيُفَرِّجُهَا
وَعْدٌ مِنَ اللهَ رَبُّ الْكَوْنِ لَا يَئِلُ
وَمَطْلَعَ الْفَجْرِ لَنْ يُخْزِيَ كَرَامَتُنَا
مَهْمَا الليالي بِدَمْعِ الْغَيْمِ تَحْتَفِلُ
فَلَا تَلُومِنَّ مَا يَجْرِي فَمَا يَجْرِي
لَا يُرْضِي اللهُ لَكِنَّ لِلْقَضَا أَجِلُ
فَإِنْ تَمَادَى الَّذِي فِي دِينِهِمْ كَفَّرُوا
يَوْمَ اللقاْ يَعْلَمُ الطَّاغُونَ مَا جَهِلُوا
لَا يَسْتَفِيقُونَ الْإِ حِينَ صَعَقَتِهَا
وَيَنْصُرُ اللهُ سَيْفًا سَلَّهُ بَطَلُ
فَاِسْتَبْشِرِي يَا دَموعَا وَاِعْزِفِي طَرَبًا
فَسَوْفَ يَأْتِيكَ فِي أنْبَائِهَا رِسْلُ