وحُبُّكِ في الوجدان ليس بغائبِ
شُعاعاً به صبري يَصُدُّ مصائبي
وأنَّكِ للأعلى حمَلتِ حقائبي
منازلَ فضلٍ منكِ، تُعْلِي مناقبي
وزيَّنتِ أخلاقي فغطَّتْ مثالبي
وأقبلَ دهرٌ لا يَلِينُ لطالبٍ
رجائيَ أنْ يبقَى رضاكِ بجانبي
عسى أنَّ فضْلَ العُمْرِ يُوصِلُ قاربي
يُدَثِّرُني... يُدْني إليَّ رغائبي
وزَلزلَ صمتُ العطفِ صرحَ مذاهبي
وأُغمِدَ سيفٌ كان خيرَ القواضبِ
بموتِ التي كانتْ أساسَ تجاربي
يُقرِّبُ قلبي مِن فراغ القوالبِ
ولو غابَ عَنِّي الجسمُ فالرُّوحُ صاحبي
رَجاءٌ وتوحيدٌ وَأنفاسُ تائبِ
تُقرِّبُها مِن خيرِ دَاعٍ و عَاقِبٍ
مِنَ النّارِ، وارزُقْهَا
جِنانَ الأَطَايِبِ