نهواك كل الهوى والعشق والغزل
حتى وإنٰ مهجة للقرب لم تصل
بك الغرام جميل لا حدود له
في الوصف يا خالب الأجفان والمقل
ضُحَاك حيث رنَت بنتُ الضياء له
بالسحر قيل لها من صبحه اشتعلي
وبعدك الصعب يدمي جرح من هجروا
به الصبابات في همٍ وفي ثِقَل
ما أزبد الشوق إلا حين فرقتنا
عن كل ربع لكم بالحسن مكتمل
حب اليقين به وجد وفي شغف
وزيغُ قلبٍ سرابٌ غير محتمَل
وما لصبر المحبين الألى عشقوا
يا رائد الحب والأشواق من قِبَل
وكم تسافر في نجواك أجنحة
تغالب الريح كي تلقاك بالقُبل
لم يثنها ظمأ والشمس ساهمة
تجفف البيد في دوامة الوجل
وإن أطلت لحاظ البدر هائمة
ترنو لحبك في عينين مكتحل
يهفو لوصلك من بعد ومن كثب
هوى المقيم ومن في ثوب منتقل
قلب المشوق إذا ما زاره أرق
من الحنين أتى يبغيك في عجل
لوجهك الحلو والضحَّاك ما فرحت
به العيون على حب وفي خجل
بالشعر والأدب المعقود ملحمة
تحكي مآثر من هاموا على أمل
تبدي الذي بالنوى فاضت صبابته
ولم يقل ترفا يانفسنا احتملي
يا غرّة الحب والأشواق يا وطني
والسر في قلبنا قلنا ولم نقل