يا طلعةَ النورِ ما أبهى مُحيَّاكِ
وما ألذَّ حياتي حينَ ألقاكِ
قولي أمِنْ ألقٍ تبدين مُزْهِرةً
ومن روانقِ حُسن كان مرآكِ؟
ومن نسيمٍ عليلٍ هبَّ مُنتعِشا
خيالُك الحُلوُ يُنبي عنْ سجاياكِ
فهل يطلُّ صباحٌ فوقَ ضاحيتي
إذا حجبتِ بلا قصدٍ ثناياكِ؟
غرامُك الروحُ تسري حين تنظُرُه
ولا تكونُ حياةٌ حين تنساكِ
وكلُ حقلٍ نضيرٍ ما حفَلتِ بِه
فمحضُ باديةٍ او محضُ أشواكِ
أنتِ الفضاءُ تَهامَى غيثُه نَضِرا
فَهلَّلَتْ مِنه آفاقي وأفلاكي
أنتِ الزهورُ رياحيني ونرجسةٌ
وياسَميني وفلٌّ من مراياكِِ
أهواكِ قُلتُ فَحنَّت كلُّ رابيةٍ
وهلَّلَ التَّلُّ إذْ ما زلتُ أهواكِ
القلبُ يصدحُ عِشقا مِن مَحبَّتِنا
والوجدُ من شَوقِه بالشدوِ ناداكِ
وذا يراعِي يُذيبُ الشَّوقَ محبرةً
فقدْ دعا ربَّه يرعاكِ يرعاكِ
تحتَ السماواتِ قدْ طلَّتْ قصائِدهُ
فوقَ البِقاع التي تهنَا بممشاكِ
رأيتُه يتهجَّى مِن حُروف هوىً
بلثغةٍ حلوةٍ قدٰ زيَّنَتْ فاكِ
وباتَ يرجو ويرجو كي يُميطَ نوى
تِلك الصبابةِ. مَن بالهجرِ أغواكِ؟