بِنْتُ اليَرَاع وحيدةً قَبْلِي
وتأرَّقَتْ في البعدِ مِنْ أجْلي
تشكو الجفاءَ وتستقي أسفاً
تبكي الجفافَ وَضَيْعَةَ الأملِ
بِيدُ الهوى ظمآنةً. يَبِسَتْ
من قارعاتِ الحربِ والعِلَلِ
لا حسنَ تشهدُ.ما رأتْ تَرَفَاً.
كمْ ألهبتْ بِدُمُوعِها مُقَلِي
فعرفتُ أنِّي صَفْوُ مطلَبِها
والشِّعرُ يقْطُرُ منْ نَدَى غَزَلِي
فأتيتُها. في موكبٍ لُغَتِي
حدَّثْتُها. في رونقٍ جُمَلِي
فَتَألَّقَتْ بِيدٌ بِهَا ورَبَتْ
وتمايلتْ بالرَّقصِ كالثَّمِلِ
لَمَّا رَفَعْتُ لِوَاءَهَا ازْدَهَرَتْ
بينَ النجومِ وأقبلت قِبَلِي
ترجو حديثي أينَمَا انْطَلَقَتْ
فتسابقَ الشعراءُ فِي قَتْلي