أخَيُّ إِنَّكَ أَدرَى... بِما سَيَعقُبُ عُسرا
مَا لِي أرى ذَا المُحَيَّا... كَلَيْلِكُمْ مُكْفَهِرَّا
لِدَاتُ لَيلِ البَرَايَا... فِي اللَّوحِ تُكتَبُ فَجرَا
هَلَّا أَمِنْتَ لِزَعمِي... تُقِرُّ سِرَّاً وجَهْرَا
هَلَّا تَرَكْتَ ظُنُوناً... مَا دَامَ ظَنُّكَ نُكْرَا
تَقُولُ أَعيَتْكَ نَفسٌ... قَد عَدِمَتْ مُستَقَرَّا
أُخَيُّ هَل مِنْ هِلَالٍ... إلَّا سَيُكْمَلُ بَدرَا