في فَمي أَلفُ قَصِيدَة
هُنَّ آمالي البَعِيدَة
مَنَعَتْني صَولَةُ الأَح
داثِ أَوزانًا عَديدَة
كُلَّما أَرسَلْتُ شِعرًا
أَهمَلَ السَّاعي بَريدَة
بُعثِرَتْ كُلُّ حُروفي
كُلُّ أَوزاني الفَريدَة
إِنَّ للأَشعارِ أَنوا
ءً مدى الدَّهرِ شَديدَة
ولِذا وَدَّعتُها، ظَلَّ
تْ بدِيواني وَحيدَة
تَرمُقُ الماضي بِيأْسٍ
يَومَ أَنْ كانتْ سَعِيدة
كَعَروسٍ تُبهِجُ البَع
لَ إِذا زُفَّتْ، خَريدَة
وَهْيَ تَبكي الآنَ، تَمشي
بِخُطىً جِدّ وَئيدَة
عادَ لي الشِّعرُ، وعادَتْ
جُلُّ أحلامي الشَّهيدَة
رَحِّبي بي يا حُروفي
واكتُبي فِيَّ جَريدَة
إِنَّ صَوتَ الشِّعرِ دُنيا
يَ، وأَمجادي التَّليدَة
أَيُّها العاذِلُ، مَهلًا
إِنَّ لي دُنيا جَديدَة
كُلُّ إِقلالي تَولَّى
قُلْ لشِعري أَنْ يَزيدَهْ
مَرحبًا بالشِّعرِ، أَهلًا
في فَمي أَلفُ قَصِيدَة!