إِلَيْكِ هَفا فُؤادي في غَرامِ
وأَمسى وَجْهُها سَلْوى مَنامي
أُقَطِّعُ ليْلَتي سُهْداً وَنَوْحاً
وَأَسْقي نَجْمَتي فَيْضاً هيامي
وَأرْسُمُ مِنْ دُموعي في هَواها
عَلى مَجْرى الدّموعِ سُدىً سَقامي
فَيَخْتَلِجُ الأَنينُ مَعَ انْتِحابي
وَيَصْطَفِقُ البَريقُ على الجَهامِ
نَظَرْتُ إِلى السّماءِ عَسى أُلاقي
صَدىً مِنْ صَوتِها الحاني أمامي
وَلِلْنَجماتِ في شَوقٍ لَعَلّي
يَلوحُ لَنا بِها حُلْوُ القَوامِ
وَللْصُّبْحِ البَعيدِ رَنَتْ عُيوني
كَما يَرنو الضَّعيفُ إلى السَّلامِ
فَقَدْ مَزَّقْتُ أشْعاري وَنَثْري
وَأَلْقَيْتُ التُّرابَ عَلى المُدامِ
ولكِنّي على الميثاقِ دَوْماً
أَصونُ عُهودَها وَعلى الدَّوامِ