تخطَّ إلى المحتوى

عهدا علي سأقطع الشريانا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عَهداً عَليَّ سَأقْطعُ الشّريانا..

إنْ سِرْتً في دَربِ الهَوى وَلْهانا

وأحَطِّمُ القلبَ الذي نَبَضاتُهُ...

تَهفو لِكُلِّ جميلَةٍ عُميانا

عَهداً سَأطوي للغرامِ صحيفةً...

وأعودُ منْ دونِ الجَوى إنسانا

وأُحَرِّقُ الشِّعْرَ الذي كلماتُهُ...

تَروي سعادَةَ عاشِقٍ وَحَنانا

وأُمَزِّقُ الوَتَرَ اللّعوبَ بِخَنْجَرٍ...

فَلَطالَما رَقَصَتْ عليهِ رؤانا

عَهْداً سَأمحو مِنْ خياليَ قِصَّةً...

حتى وَإنْ مَسَحَتْ بِهِ أزمانا

وأقُصُّ مِنْ عُمري الطَّويلِ جميعَهُ..

وأظَلٌّ في جُزْءِ المَكانِ مَكانا

فَلَقَدْ نَمَتْ كُلُّ الجِراحِ بِعِشْقِها..

الوَيْلُ لي مِنْ عاشِقٍ أدْمانا

والْوَيْلُ لي مِنْ دَمعةٍ صَدَّقْتُها..

كانت تفيضُ بِحُرقةٍ بُركانا

تمساحَةٌ.. كلُّ الدّموعِ كَذوبةٌ..

ما كنتُ أعرفُ لِلخداعِ بَيانا

عَسَليَّةٌ كانَ الوئامُ رداءَها..

وبباطنٍ يُخفي الحَشا ثُعبانا

سَلَبَتْ مآقيها بَقيّةَ جَذوَتي..

وعلى حُطامي أوْقَدَتْ نيرانا

قَسَماً بِمَنْ فَطَرَ السّماءَ وأرْضَها..

إنّي سأبني لِلْهوى جُدرانا

وتَظَلُّ روحي لِلغرامِ عَدوَّةً..

ويَظلُّ قلبي لِلمَدى نَدمانا