تخطَّ إلى المحتوى

ألا ترى مأربا ما كان أحصنه

البسيط

٣ أبيات

المتفرقات

أَلَا تَرَى مَأْرِباً ما كانَ أَحْصَنَهُ

وَما حَوالَيْهِ مِنْ سُورٍ وَبُنْيانِ

ظَلَّ الْعِبادِيُّ يُسْقَى فَوْقَ قُلَّتِهِ

وَلَمْ يَهَبْ رَيْبَ دَهْرٍ حَقَّ خَوَّانِ

حَتَّى تَناوَلهُ مِنْ بَعْدِ ما هَجَعُوا

يَرْقى إِلَيْهِ عَلَى أَسْبابِ كِتَّانِ