الصمتُ من بعدِ الرنيمِ تنامى
وأنا وصوتي والبنانُ يتامى
تتجمهرُ الأفكارُ تشكو وفرةً
ترجو وراءَ جوارحي مقداما
أوما درتْ أنّ التلألؤَ دُولةٌ
وسهيل باتَ يصارعُ الإعتاما
فقريحتي تبكي ولاءَ صفائها
وبلاغتي تتجشّمُ الإعجاما
ونجابتي أمٌّ كهاجرَ سعيها
ما بينَ أغصانِ الجفيفِ بِلا ما
والفكرةُ البكرُ التي استنكحتُها
ماتتْ على بابِ الوجومِ هياما
ومحاولاتُ البوحِ محضُ معاركٍ
تركتْ حروفَ المستميتِ حطاما