تدعو عليك مشاعرٌ لم تُقتَرَفْ
لمّا تُذِقْها ما يليقُ من الشَّرَفْ
أدسستَها حتى تعتّق خمرها
أم أنّ درًّا تاه في عمقِ الصَّدَفْ
أيقظتَ في فلَواتِ عمري واحةً
أجريتَ بينَ مروجها ماءَ الشَّغَفْ
وألنتَ بالحلمِ النّديّ شراسةً
كادتْ تقي الهيمانَ بَرْدَاءَ الهَرَفْ
بالغتَ تستجدي الوسائلَ جاهداً
فتخوضها وتحيد عن نيل الهدَفْ
أسمالُ روحي كم أتوقُ لدفئها
يا بائعاً بالوهمِ ديباجَ التَّرَفْ
أدعو عليك ونزفُ جرحي يرتجي
ألّا يؤمِّن للمشاعرِ من عَرَفْ!