الدهر مثل السيوف ذباح
إذا يدير الأمور سفاح
ما كان فيما نعيش من مرح
والظلم فوق الضمير يرتاح
تقضى لجهالنا حوائجهم
وما لنا في النصيب مفتاح
يا طالبا في الحياة منيته
أقصرْ فما في الدروب مصباح
ضاعت أمانيك كلها بيد
أقصى الذي في طموحها راح
شدت إلى هامة النجوم أما
نينا وزاد الجروح جراح
لا يرتجى للحصاد مشتلنا
وقد سقاه السموم فلاح
واقعنا لا شراع ينقذه
وكلبه للنجوم نباح
استأنست بالذئاب أمتنا
فكيف ترجو الحياة أشباح
ولم تعد ذي الغصون مثمرة
ولم يعد ثم بعد تفاح