تخطَّ إلى المحتوى

وحقك لو سلمت من الغواني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وحقك لو سلمت من الغواني

لجاء السعد يجري بل وطابا

أرى النسوان كالأوجاع تمشي

وتفتح بالهوى للسهد بابا

يكون الحب مثل العطر سحرا

فإن رمناه ضاق بنا وغابا

فما كان الهوى إلا خيالا

وما كان الهوى إلا عذابا

فدعني من فتون العشق خلوا

فقد بلغ الفؤاد به النصابا

فكم من دمعة سالت كبحر

وما نلنا منانا والرغابا

تسلل في فؤادي مثل لص

وفي كبدي أقام به وطابا

وكان الشهد كالعسل المصفى

فكيف اليوم قد أمسى حرابا

أنوء بلوعة زادت شجوني

وقد صد الحبيب وما أجابا

رأيت العاشقين عبيد شوق

وما نالوا الجزاء ولا الثوابا

فخل العشق عني يا خليلي

فإني لا أرى عشقي صوابا

أأسلم عهدتي في كف ريم

لترهقني وما نلت الطلابا

وتجعلني أسير الشوق ليلا

وتتركني على البلوى مصابا

فلا أسلمت للأشواق قلبي

ولا كان الهوى إلا غلابا

أمير للغواني إذ تنادي

وقلبي في السلو حلا وطابا