أراك تماديت غيا ومكرا
وذان رحيلك فازددت نكرا
تطاولت في طيشك حتى
ظننت بأن الصبابة مهرا
وماذا أقول وماذا يقال
سوى أنني صابر نال غدرا
أحييك ما عاد لي فيك عذر
فقد زدتني اليوم في العذر عذرا
أمجنونة أنت حتى تظني
بأن الكسور ستحتاج جبرا
سننسى فضمي جنونك عني
وطيري بعيدا وكوني كذكرى
دعيني دعيني أعيش شقيا
بعسري... فإن مع العسر يسرا
أقمنا على الصبر حتى برمنا
ولم نستطع بعد للصبر صبرا
دعيني وشأني لحرفي وشعري
وكوني كما شئت في الشعر سطرا