هو لن يعودَ؟!
ولن يردَّ جوابَا
فتأبطي..
بعد السراب سرابَا
كل الذين عرفتهمْ
غضبوا عليكِ...
وأوصدوا..
من حمقكِ الأبوابَا
هو لن يعودَ..؟!
فسافري موجوعةً
وتعلمي..
في شعركِ الإعرابَا
الخانعون إليكِ..
باعوا روحهمْ
لا حبَّ..
مُذْ صار المجونُ كِتَابَا
سيسافرونَ..
مع الرياح تنوشهمْ
إن لم يروا..
مالًا ولا أثوابَا
فترشفي..
سيجارةَ التبغ اللعينِ
وفرِّقي في ليلك الأنخابَا
هوَ لن يعودَ؟!
ولا طريقَ يردُّهُ
منْ ذا يعودُ؟!
لمنْ.. غدا كذَّابَا..؟!
أنشودةُ الحمقِ..
اللئيمِ غوايةٌ
كمْ فرَّقتْ..
من حمقهَا أحبابَا
هو لنْ يعودَ..؟!
وقد جرحت شعورهُ
فتجرعي..
من سمِّكِ الأكوابَا
ضيَّعْتهِ..
منذُ اختبرْتِ غرورهُ
لا تأسفي..
كانَ الرَّحيلُ صوابَا
هو لن يعودَ..!!
وهلْ يعودُ مسافرٌ..؟!
منْ ذَا يعودُ..!؟
لكيْ يَمُوتَ عذَابَا..؟!