ما زلت أذكره لما تجافاني
واغتال صدق الهوى في عمق شرياني
ذاك الذي لم تكن أيديه تسعفني
إلا كما يشفق الجاني على الحاني
كان الهوى سلوتي أشدو بأحرفه
لكنه ضاع مني دون عنوان
كم كنت غرا وقلب الطفل يغلبني
حتى رجعت وقلب الطفل أبكاني
.بالود كان يناغي الحرف صفحته
لكنه بالتعالي كان يلقاني
الكبر يا صاح داء لا دواء له
فانزع بحرفك عن عزفي وألحاني
دار الزمان وعدت اليوم تطلبني
نسيت لكنني لم أنس نسياني
أنا الذي كنت من أشعاره برمًا
تظن أن القوافي ليس ترضاني
فكرت أهديك من شعري معلقة
لكنني خفت أن تعليك أوزاني
فارحل بهزلك عن شعري وقافيتي
ما كنت يوما لأنسى منك نكراني
كم كنت أعليك يا من طار طائره
ولم تكن غير مرآةٍ لشيطاني