تخطَّ إلى المحتوى

ألا تدلني يا قمري

غير معروف

١١ بيت

النسيب

أَلَا تَدُلُّنِي يَا قَمَرِي

إِلَى السَّبِيلِ كُنْ مُرْشِدِي

وَ قَدْ ضَلَلْتُ طَرِيقِي مِنْ بَعْدِهَا

وَ مَا بَعْدَهَا إِلَّا مُورِدِي

بِهِ رَجَاءُ سَكِينَةِ الْفُؤَادِ

وَ لَكِنَّ الْفُؤَادَ يَأْتِينِي مُعْتَدِي

يُصَوِّرُهَا فِي هُدَاةِ السُّبَاتِ

وَ أَرْجُو ثَبَاتَ الْمَدْمَعِ

وَ شُرُوقُ الشَّمْسِ يُنْجِدُنَا

فِيهِ سَلْوَى لِلْمُبْتَدِي

وَ لَكِنَّ اللَّيْلَ أَذ عَادَ وَ أَتَى

عَادَ مَعَهُ كُلُّ مُعْتَدِي

يَا قَمَرِي

هَلْ مَرَرْتَ بِهَا ؟

هَلْ رَأَيْتَ النُّورَ فِي خَدِّهَا ؟

هَلْ سَمِعْتَ حَدِيثَ الشِّفَاةِ ؟

هَمَسَاتِهَا نَحْوَ أُذُنِ مُنْقِدِي ؟

قُل لِي

هَلِ اللَّيْلُ يَحْنُو عَلَيْهَا ؟

أَمْ أَنَّ الدَّمْعَ يُثْقِلُ عَيْنَيْهَا ؟

وَ هَل فِي ظِلَالِكَ قَد سَكَنَت

كَمَا سَكَنَتْ لَيَالِي جَوْفِي