وَ كَم بكِ أَسْمَعتُ بنَبرَتِي أَذَان
بِأَمسِيَاتٍ حَتَّى فَجرِ النِّدَاءِ آذَانٌ
أَكْتُبُ لَكِ حَتَّى يَصدَعَ الوَرَقُ مِنِّي
حَتَّى كُبِّلتُ بِقَيدِ الهَوَى مُدَان
كَتَبتُ لَكَ حَتَّى صَارَت أَنَامِلِي
تَرتَعِدُ شَوقًا وَ تَعزِفُ الْأَلحَانَ
كَانَ يَا مَكَانَ يَا سُمُوَّةَ رِسَالَتِي
هُنَا وَدَاعِي ، هُنَا نِهَايَةُ إِنسَان