تخطَّ إلى المحتوى

لم هذا السواد

غير معروف

١٠ أبيات

الرثاء

لِمَ هذا السَّوَادُ ؟

أَيْنَ النُّورُ ؟ أَيْنَ الْمَلَاذ ؟

أَيْنَ ذَاكَ الْحُلْمُ ؟ هَجَرَنِي فِي أَشَدِّ أحتِيَاج

كَيْفَ لِي أَنْ أَعْتَادَ ؟

حَاوَلْتُ التَّنَجُّدَ أَمَلًا بِالْإِنْقَاذِ

وَحِيدًا

مَنْ بِالْمَعرَكَةِ هُزِمَ بِلَا طَوقٍ ؟

أَتصَافِق بِالْأَمْوَاجِ

غَدًا أَجمَل

وَ كَم “غَدًا” سَتُقَال ؟

غَدًا تَسلَمُ

وَ مَا ذَنبُ الْأَمسِ فِي النُّكْرَانِ ؟

فَقَط أَبذُلْ

عِشْرُونَ عَامًا كَانَتْ ثِقَال

إِذًا أَرْسِم

أَدَوَاتِي سَوَادٌ بِلَا أَلْوَانٍ

سَأَخْتِمُ بِكَلَامِي الْأَخِيرِ

بِشَيْءٍ عُمْقُهُ مَرِيرٌ

فَبَعْدَ نَزْعِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ

كَيْفَ لَهُ أَنْ يَطِيرَ ؟