لِمَ هذا السَّوَادُ ؟
أَيْنَ النُّورُ ؟ أَيْنَ الْمَلَاذ ؟
أَيْنَ ذَاكَ الْحُلْمُ ؟ هَجَرَنِي فِي أَشَدِّ أحتِيَاج
كَيْفَ لِي أَنْ أَعْتَادَ ؟
حَاوَلْتُ التَّنَجُّدَ أَمَلًا بِالْإِنْقَاذِ
وَحِيدًا
مَنْ بِالْمَعرَكَةِ هُزِمَ بِلَا طَوقٍ ؟
أَتصَافِق بِالْأَمْوَاجِ
غَدًا أَجمَل
وَ كَم “غَدًا” سَتُقَال ؟
غَدًا تَسلَمُ
وَ مَا ذَنبُ الْأَمسِ فِي النُّكْرَانِ ؟
فَقَط أَبذُلْ
عِشْرُونَ عَامًا كَانَتْ ثِقَال
إِذًا أَرْسِم
أَدَوَاتِي سَوَادٌ بِلَا أَلْوَانٍ
سَأَخْتِمُ بِكَلَامِي الْأَخِيرِ
بِشَيْءٍ عُمْقُهُ مَرِيرٌ
فَبَعْدَ نَزْعِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ
كَيْفَ لَهُ أَنْ يَطِيرَ ؟