يا مَن أَحَنُّ عَلَيَّ مِنِّي
أَنِّي فِي مُرِّ يَوْمِي أَمُرُّ
مُدِّي الكَّفَّ مَعِي أَبْنِي
لِأَنَّ كُلَّ مَا بِي دُمِّرَ
كُنْتُ بِمَشَاعِرِي أَعْنِي
حِينَ وَعَدْتُ لَكِ عُمْرَ
صَغِيرًا يَحْمِلُ أَسْمِي
يَلْهُو أَمَامَنَا يَمُرُّ
مَعَهَا مِنَ الْأَيَّامِ أَفْنِي
نَقْطِفْ مِنْ بُسْتَانِ حُبِّنَا ثَمَرَ
لَا يُعِيدُ الْمَاضِي مَدْمَعِي
وَلَا أَتَمَنَّى حَالًا لَهَا يَضُرُّ
أَنْ كَانَ لَهَا يَأْوِي
فَحَالُهَا لِي يُسِّر