فَلمَا عرفتُ آنهُ ما مّن عاذِلين
وان الهُوى البادِي مَني سينجلِي
سّرتُ مُغمضا الُخطى الُوذ عن
قيودِ اسري وابُوح النّجوى لمُترفي
كم ليلةٍ مكلومةٍ عشتُها بين السّهاد
الموحشِ راجيًّا من الهذى انْ ينتهي
الوح لاطيافِ النقاهة لتحُوطني
لكنهُ جزائي مِن السقمِ قد ابتدى عاتيا
ما لي جزاءٌ من سلام و وئام انْ مضنَاي
يُحوطنِي حاشى لهُ ان يجفُو و يتركني
فلا انا ورقة رفِيف شاردةٌ من غُصنها
ولا قطرةُ ندى اخذتهَا الريحُ فتشتكي
قُدر لي مدى الدهر انْ احيا مضنيا فما
لي سوا دنسُ الهوى لعله يُريحني
فتعالاٰ يا هوايا يا رجُلاً بارزاً بنهدهِ و الثم
مني فَاهي لاسَتلذ عليكْ وتسَتلذ علي