علوت هضابا و نزلت
بين رماد الاخدود
مشيت
خفافا
وتمهلت
لم اسمع نواحا بين اللحود لكن حين رمشت
احسست
بجوانح الملائكة تحوم
بكل شدود
و دموعهم على الاطهار تذرف
فانحنو و انحنيت معهم
نجمع ما بقى من رماد الاخدود
علوت هضابا و نزلت
بين رماد الاخدود
مشيت
خفافا
وتمهلت
لم اسمع نواحا بين اللحود لكن حين رمشت
احسست
بجوانح الملائكة تحوم
بكل شدود
و دموعهم على الاطهار تذرف
فانحنو و انحنيت معهم
نجمع ما بقى من رماد الاخدود