تخطَّ إلى المحتوى

علوت هضابا و نزلت

غير معروف

١٢ بيت

الرثاء

علوت هضابا و نزلت

بين رماد الاخدود

مشيت

خفافا

وتمهلت

لم اسمع نواحا بين اللحود لكن حين رمشت

احسست

بجوانح الملائكة تحوم

بكل شدود

و دموعهم على الاطهار تذرف

فانحنو و انحنيت معهم

نجمع ما بقى من رماد الاخدود